ينبغي على مؤتمر قمة جامعة الدول العربية أن يرفض القيود الجديدة المفروضة على البث الفضائي

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنه ينبغي على ممثلي دول الجامعة العربية المجتمعين في دمشق بسورية يومي 28 و29 مارس/آذار أن يتخذوا خطوات لمعالجة المشاكل الأساسية لحقوق الإنسان التي تواجه منطقة الشرق الأوسط.

وقال مالكوم سمارت مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية إن “الجامعة العربية ما برحت تشارك بصورة متزايدة في الجهود الرامية إلى تسوية بعض الخلافات السياسية الكبرى في المنطقة، لاسيما المأزق المستمر الذي يظل يحول دون انتخاب رئيس جديد في لبنان”، وأضاف “لكنها أخفقت في معالجة بواعث القلق عميقة الجذور المتعلقة بحقوق الإنسان، وقد اتخذت في الآونة الأخيرة خطوة خطيرة إلى الوراء بمساندة قيود جديدة على البث”.

ودعت المنظمة الجامعة إلى الرفض القاطع والكلي لمبادئ تنظيم البث الفضائي في العالم العربي، التي اعتمدها وزراء الإعلام في الدول الأعضاء في الجامعة في 12 فبراير/شباط، والتي تشكل جزءاً من مسودة ميثاق البث الفضائي العربي.

وقال مالكوم سمارت إن “البث الفضائي يظل حيوياً في زيادة حرية تدفق المعلومات والأفكار في العالم العربي، ولا يجوز أن يخضع لمزيد من القيود غير المشروعة”، وتابع قائلاً إنه “في دول عديدة يظل الإعلام خاضعاً لرقابة رسمية شديدة وأصلاً تكافح مؤسسات البث المرئي والمسموع والصحافة في ظروف صعبة لوضع المعلومات المهمة في متناول الجمهور، ويظل العديد من الصحفيين يتعرضون للمضايقة والعقوبات بسبب الأخبار التي ينشرونها.”