You are currently browsing the category archive for the ‘Egyptian journalists’ category.

Gamal Eid has been a voice of hope for journalists across the Arab world. His struggle has been a struggle to bring respect for law and human right to journalism, and respect for the work that Arab journalists do.

Here’s a plea and a compelling statement from here. Please share your thoughts.

القاهرة – في 20 أبريل سيقرر ثلاثة قضاة بإحدى محاكم القاهرة هل سيسمحون للنيابة أن تواصل قضيتها ضدي ومتهم آخر هو الصحفي والمدافع الحقوقي حسام بهجت، في إطار هجمة الحكومة المستمرة ضد المنظمات غير الحكومية المستقلة في مصر أم لا.

القضية ضدي تستهدفني بسبب دوري في تأسيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، التي تهدف الى توعية الجمهور المصري بحقوقه المدنية وحقوق الإنسان. أما بالنسبة لحسام بهجت، المعروف بأن صحافته الاستقصائية تهز الحكومة، فإن القضية ضده تركز على أنشطة المنظمة التي أسسها، وهي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

لقد خصّونا دون غيرنا لأن منظمتينا تقومان بتوفير دعم قوي لمن يتعرض لانتهاكات حقوق الإنسان في مصر. فقد دافعنا عن ضحايا التعذيب من مختلف الأطياف: إخوان مسلمين، ليبراليين، يساريين، ضحايا الاعتقال العشوائي، وحتى مؤيدي النظام. لقد دافعنا عن فكرة أن حقوق الإنسان هي للجميع بغض النظر عن الأيديولوجية، وأن الحقوق المدنية مكفولة لكل المواطنين بغض النظر عن خلفيتهم أو ثروتهم أو نفوذهم.

هذا الأسبوع سوف يقرر القضاة كذلك ما إذا يحق للنيابة أن تفرض علينا غلق المكاتب، والمنع من السفر، وتجميد الأرصدة، وتوجيه اتهامات جنائية. وإذا حكمت المحكمة بذلك، فسيكون هذا بمثابة قيام الحكومة المصرية ليس فقط بغلق المنظمات المستهدفة حاليا، بل كل المؤسسات غير التابعة للدولة والمستقلة عن الأجهزة الأمنية، والتي تتبنى موقفا ناقدا لانتهاكات حقوق الإنسان.

الاتهامات الموجهة لنا هي أن نشاطاتنا تسيء لسمعة مصر، وأن مؤسساتنا أُسست خارج إطار القانون الخاص بالمنظمات غير الحكومية، وأننا نتلقى تمويلا من الخارج لدعم الإرهاب. هذه الاتهامات لا أساس لها، وإذا كانت محاكمتنا قانونية وليست سياسية فسنثبت ذلك.

مهما كانت درجة غموض هذه القضية، إلا أن الرسالة المقصودة منها واضحة: هكذا ينوي نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي المدعوم من الجيش أن يقضي على آخر ما تبقى من المنظمات المدنية المستقلة في البلاد.

النظم السلطوية بشكل عام معادية لمجتمع مدني قوي. ومصر ليست استثناء. إلا أننا تحت حكم الرئيس حسني مبارك قمنا ببناء مجتمع مدني ناقد ومستقل بالرغم من المضايقات الروتينية من جانب الحكومة. وفي تلك الفترة كانت الشرطة قادرة على إغلاق المنظمات، ولكن نادرا ما كان يتم إغلاق المنظمات بشكل نهائي، ويكاد يكون حبس الموظفين أمرا لم نسمع به من قبل.

لكن الأمور بعد مرور 5 سنوات على سقوط مبارك تغيرت تماما. وإن كان لدى مبارك القدر الكافي من الثقة ليترك الجماعات المستقلة تعمل خارج سيطرة الدولة، فالسيسي يفتقر الى هذه الثقة بالنفس.

المجتمع المدني ضروري في بلد كمصر لأن هذه المجموعات الحقوقية يمكن أن تلعب دور الوسيط في حالات التوتر والصراع. وهذا الدور في أوقات الأزمات يكون حيويا. في عام 2011، عندما خرج الملايين منا الى الشوارع للاحتجاج ضد النظام المباركي، يرجع الفضل الى جماعات مثلنا بجانب النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والجمعيات الخيرية في إحداث تغيير حاسم في المحصلة النهائية: توفير الأسس لكي تظل تلك التظاهرات سلمية وبناءة، بينما إخواننا وأخواتنا في سوريا وليبيا لم يحالفهم الحظ، إذ تحولت الاحتجاجات هناك بسرعة الى نزاع مسلح لافتقاد مجتمع مدني يوفر هذه الأسس.

بعد الإطاحة بمبارك عملت مجموعات مثلنا على ترجمة المشكلات المزمنة والاحتياجات التي طال انتظارها الى مطالب قابلة للتطبيق، وعملت أيضا على ضمان أن تبقى تلك المطالب الشعبية ضمن المفاوضات السياسية. وفي عام 2011، على سبيل المثال، أطلقتْ منظمتي مبادرة شارك فيها المئات من القضاة والمحامين وضباط الشرطة والصحفيين وغيرهم في محاولة لإصلاح وزارة الداخلية، التي كانت مخيفة آنذاك. وقمنا بعقد دورات تدريبية لضباط الشرطة في أكاديمية الشرطة وتشاورنا مع مسؤولين في الوزارة.

وللأسف تم عرقلة مشروعنا مع وزارة الداخلية في نهاية المطاف من قبل الأطراف التي لا تريد الإصلاح. وقد تغير كل شيء بالفعل مع وصول السيسي الى السلطة في عام 2013، وبدأ عهد جديد أكثر قمعا.

أولا، تم الاعتداء على الجمعيات الخيرية للإخوان المسلمين، وأعقب ذلك إغلاق مؤسسات ثقافية مستقلة. واستمر نظام السيسي في إغلاق ومحاكمة قطاع واسع من المنظمات غير الحكومية التي كانت تنادي بالرعاية الصحية والتعليم وحرية الصحافة والإصلاح الديمقراطي والحكم الرشيد. ولئن كان البعض، مثل منظمتي، منتقدا بشكل صريح للسياسة الرسمية، فإن الكثيرين آثروا البقاء بعيدا عن السياسة وكرسوا جهودهم لتقديم الخدمات الأساسية التي أهملت الحكومة في توفيرها.

اليوم أصبحنا قليلين للغاية. ونحن نعلم أنه بدون دور الوساطة الذي تلعبه المؤسسات المدنية المستقلة، يمكن للخلاف الاجتماعي العادي أن يتحول بسهولة الى صراع قومي. فالأقوياء يمكن أن يستغلوا الخلافات العادية بين الجماعات والمجموعات العرقية والطبقات الاجتماعية والزج بهم نحو سياسة القوة الغاشمة. وعندما يحدث ذلك في بلد تحت نظام سلطوي يتحول المجال والواقع العام بأكمله الى لعبة لا بد فيها من خاسر بين من يملكون السلطة شبه المطلقة وأولئك الذين أصبحت حقوقهم الأساسية في خطر.

نظام السيسي يواجه تحديات أكبر بكثير من تلك التي كانت تواجه مبارك في أواخر أيام حكمه، خاصة في ظل اقتصاد يتردى، وحرب طاحنة لمكافحة التطرف في سيناء، وتفشي حالة واسعة من عدم الرضا الشعبي. من الصعب أن نتصور الحكومة الحالية تواجه هذه الأزمات على عدة جبهات بدون الاعتماد على الأساس الصلب الذي توفره منظمات المجتمع المدني. ولذلك يبدو هجوم السيسي على المجتمع المدني قصير النظر جدا.

إذا خسرنا جولة هذا الأسبوع من معركتنا القانونية، فقد تأخذ حياتي الشخصية منعطفا مؤلما. لكن الشعب المصري هو الذي سيتحمل العبء الأكبر، لأنه قريبا سيفتقد الحماية التي تحول بينه وبين دولة تنهار.

جمال عيد، محامي مصري ومدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.gamal eid

from Reporters Without Borders

https://www.ifex.org/egypt/2014/05/27/impact_of_sisi_rule_on_media/a[/embed]

تحديث: يأتي إتمام مصرلليوم الثالث للتصويت على اختيار رئيس جديد، في الوقت الذي تشهد فيه البلاد حملة من القمع المشدد على مدار أكثر من 10 أشهر، أدت إلى مناخ قمعي يقوض كثيراً من نزاهة الانتخابات. (هيومان ريتس وتش، 28 مايو 2014)

بمناسبة الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها يومي 26 و27 مايو\أيار الجاري، وبينما تشير جل الترشيحات إلى فوز عبد الفتاح السيسي بغالبية الأصوات، تستعرض مراسلون بلا حدود حصيلة حالة وسائل الإعلام والفاعلين الإعلاميين والوضع العام لحرية الإعلام تحت حكم القائد السابق للقوات المسلحة المصرية خلال الأشهر الأحد عشر الأخيرة.

صحيح أن مصر اعتمدت دستوراً جديداً يكفل حرية الإعلام بعد استفتاء شعبي في يناير\كانون الثاني الماضي، بيد أن الصورة العامة تظل قاتمة في ظل تزايد وتيرة الانتهاكات ضد وسائل الإعلام، سواء تعلق الأمر بعمليات اغتيال الصحفيين أو اعتقالهم أو إغلاق المؤسسات الإعلامية.

وفي هذا الصدد، أكدت لوسي موريون، مديرة الأبحاث في منظمة مراسلون بلا حدود، أن “حالة حرية الصحافة تدهورت بشكل ملحوظ منذ وصول الجيش إلى السلطة، حيث تم القبض على 65 صحفياً على الأقل في مدة تقل عن سنة واحدة، فيما لا يزال 17 إعلامياً قابعين في السجون“، مجددة تأكيدها على “حث السلطات المصرية لاحترام الدستور الجديد الذي يضمن حرية الصحافة“، مشددة في الوقت ذاته على “ضرورة الإفراج الفوري عن كافة الصحفيين المعتقلين حالياً وإسقاط التهم الموجهة إلى الفاعلين الإعلاميين“.

مقتل ستة صحفيين

منذ عزل الرئيس مرسي، لقي ستة إعلاميين حتفهم جراء إصابتهم بالرصاص الحي، علماً أن أغلبهم كانوا يغطون المسيرات المؤيدة لمرسي.

ففي يوم 8 يوليو\تموز 2013، قُتل مصور صحيفة الحرية والعدالة، أحمد عاصم سمير السنوسي، إثر إصابته بطلقة نارية خلال تغطية ​ اشتباكات في محيط مقر الحرس الجمهوري بالقاهرة.
وكان يوم 14 أغسطس\آب يوماً مشؤوماً بالنسبة للصحفيين، حيث قُتل كل من ميك دين، مصور قناة سكاي نيوز، وأحمد عبد الجواد، مراسل يومية الأخبار المصرية، ومصعب الشامي، المصور الصحفي في شبكة رصد الإخبارية، بالرصاص بينما كانوا يغطون المواجهات الدائرة بين قوات الأمن والمتظاهرين المؤيدين لمرسي في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة.

وفي ليلة 19-20 أغسطس/آب 2013، قُتِل تامر عبد الرؤوف، مدير المكتب الإقليمي لصحيفة الأهرام المصرية، جراء عملية إطلاق نار عند نقطة تفتيش أقامها الجيش في دمنهور بمحافظة البحيرة الشمالية. كما لقيت ميادة أشرف، صحفية جريدة الدستور والموقع الإخباري مصر العربية، مصرعها بعدما إصابتها برصاصة في الرأس يوم 28 مارس\آذار 2014 أثناء تغطية المظاهرة التي نظمها أنصار الإخوان المسلمين في منطقة عين شمس احتجاجاً على إعلان ترشيح عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية.

هذا ولم تقدم السلطات المصرية حتى الآن على فتح أي تحقيق مستقل ونزيه لمعاقبة مرتكبي عمليات القتل التي أودت بأرواح الصحفيين.

اعتقالات بالجملة

شهدت الأشهر الأحد عشر الماضية موجة اعتقالات تبعث على القلق بشكل خاص. فحسب إحصائيات لجنة حماية الصحفيين سُجِّل أكثر من 65 حالة إيقاف في صفوف الصحفيين، بين معتقلين ومحتجزين خلال الفترة الممتدة من 3 يوليو\تموز 2013 و30 أبريل\نيسان 2014، علماً أن هذه الحملة استهدفت بشكل خاص الإعلاميين التابعين للإخوان المسلمين أو أولئك الذين يُعتبرون في عداد المقربين من هذه الجماعة التي أصبحت محظورة من جديد. بيد أن “ملاحقة الإخوان” لا تقتصر على الصحفيين المصريين، بل تشمل أيضاً نظراءهم الأتراك والفلسطينيين والسوريين وذلك في تعارض تام مع بعض أحكام الدستور الجديد، حيث تلجأ السلطات إلى ذرائع واهية لإبقاء الإعلاميين قيد الاحتجاز.

كما لا يزال سبعة عشر صحفياً رهن الاعتقال (وفقاً للأرقام التي نشرتها لجنة حماية الصحفيين)، ومن بينهم محمد عادل فهمي، مدير مكتب الجزيرة في القاهرة، والمراسل الأسترالي بيتر غريست، و باهر محمد، الذين يقبعون في الحبس الاحتياطي منذ إلقاء القبض عليهم يوم 29 ديسمبر\كانون الأول 2013، علماً أن محاكمتهم – ومحاكمة بقية “الصحفيين” الـ17 المحتجزين – انطلقت في 20 فبراير\شباط الماضي، لكنها تأجلت أكثر من مرة. ذلك أن عشرين شخصاً تتهمهم السلطات بالعمل لصالح شبكة الجزيرة (من بينهم أربعة صحفيين أجانب)، حيث يحاكمون بتهمة محاولة “إضعاف هيبة الدولة وتكدير السلم العام” و”نشر معلومات كاذبة“، بينما يُتهم المصريون منهم بالانتماء إلى “منظمة إرهابية” كذلك. وقد تم القبض على ثمانية بينما يحاكم الـ12 الآخرون غيابياً علماً أن إدارة الجزيرة أكدت أن أربعة فقط من هؤلاء الصحفيين يعملون في القناة. ومهما يكن، فإن محاكمة “صحفيي الجزيرة” تحمل دلالات رمزية تعكس حالة حرية التعبير والإعلام في مصر اليوم.

من جهته، لا يزال مراسل الجزيرة عبد الله الشامي قابعاً في السجن منذ 14 أغسطس\آب. ورغم أن القاضي قرر في جلسة 3 مايو\أيار تمديد فترة اعتقاله لـ45 يوماً إضافياً فإنه لم يُوجه إليه أية تهمة رسمية حتى الآن. ويخوض الشامي إضراباً عن الطعام منذ 21 يناير\كانون الثاني احتجاجاً على اعتقاله ظلماً وعدواناً، علماً أنه نُقل بشكل سري إلى سجن العقرب يوم 12 مايو\أيار الماضي ، حيث أكد محاميه أن حالته الصحية قد تكون خطيرة للغاية.

وبدوره اعتُقل محمود أبو زيد، المصور المستقل المتعاون مع ديموتكس وكوربيس، يوم 14 أغسطس/آب 2013 في ميدان رابعة العدوية، وهو محتجز حالياً في سجن طرة. أما سعيد شحاتة وأحمد جمال، صحفيا شبكة يقين الإخبارية، فقد أُلقي عليهما القبض بتاريخ 30 ديسمبر\كانون الأول 2013 بينما كانا يغطيان احتجاجات جامعة الأزهر في القاهرة، حيث يواجهان تهمة “المشاركة في مظاهرات غير قانونية” و”إهانة ضابط شرطة“. من جهته، اعتُقل كريم شلبي، مراسل المصدر، أثناء تغطيته لمظاهرة معادية للحكومة يوم 25 يناير\كانون الثاني، وهو متهم بدوره “بالمشاركة في مظاهرة غير قانونية“. كما أُلقي القبض على عبد الرحمن شاهين، صحفي جريدة الحرية والعدالة (التابعة للإخوان) يوم 3 أبريل\نيسان حيث يحاكم بتهمة “التحريض على العنف“. وفي السياق ذاته، اعتُقلت سماح إبراهيم، مراسلة الصحيفة نفسها، يوم 14 يناير\كانون الثاني قبل أن يصدر حُكم ابتدائي في حقها يوم 17 مارس\آذار حيث تواجه عقوبة السجن لمدة سنة واحدة مع الشغل. وبعد الطعن الذي تقدمت به لمحكمة الاستئناف، تم تخفيض عقوبتها إلى ستة أشهر سجناً وغرامة قدرها 50.000 جنيه مصري (5300 يورو).

وتشكل هذه الاعتقالات التعسفية والاحتجازات الجائرة تعارضاً صارخاً مع مقتضيات الدستور الجديد، ولا سيما المادة 71.

إن هذا الاستقطاب الشديد الذي يطغى على وسائل الإعلام المصرية (سواء المؤيدة لمرسي أو المناهضة له) يزيد من حدة الاستقطاب المستشري بشكل عام في المجتمع المصري ككل. فكما يتبين منذ بداية الحملة الانتخابية، لا تتوانى العديد من المنابر في الإفصاح علناً عن دعمها للنظام الحاكم، وهي بالتالي لا تضطلع بدورها المتمثل في مراقبة السلطات وضمان الضوابط والموازين.
لمحة سريعة
مصر
مصر
أعضاء IFEX الذين يعملون في هذا البلد
4
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
المنظمة المصرية لحقوق الإنسان
مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
مؤسسة حرية الفكر والتعبير

قضايا حرية التعبير الأكثر تغطية في هذا البلد
حرية التعبير والقانونحرية التجمعاعتداءاتالرقابة
تقارير هامة ومعلومات
رقباء الإبداع : دراسة في الرقابة على التعبير الفني في مصر
مؤسسة حرية الفكر والتعبير 24 أبريل 2014
محاكمات الإيمان: دراسة في قضايا إزدراء الأديان في مصر
مؤسسة حرية الفكر والتعبير 7 أبريل 2014
حرية تداول المعلومات في مصر: دراسة قانونية
مؤسسة حرية الفكر والتعبير 5 مارس 2014
مصر: مدخل نحو تحرير المعرفة
مؤسسة حرية الفكر والتعبير 21 فبراير 2014
شاهدوا أكثر
لمحة سريعة
اعتداءات
اعتداءات:
التهديدات والمضايقات والهجوم، وأسوأ من ذلك- استخدام التخويف كوسيلة لقمع حرية التعبير.

تقارير هامة ومعلومات
إستنساخ القمع : التقرير السنوي لحرية التعبير في مصر والعالم العربي 2013
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 3 مايو 2014
التقرير السنوي – انتهاكات الحريات الإعلامية في فلسطين 2013
المركز الفلسطيني للتنمية و الحريات الإعلامية – مدى 5 مارس 2014
حصار الحقيقة : تقرير حول الاعتداءات والانتهاكات بحق الإعلاميين في مصر
مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان 3 أكتوبر 2013
شاهدوا أكثر
البلدان الأكثر حدوثاً لهذا الانتهاك
فنزويلاسورياباكستانالفليبين
تحرك الآن

البحريني نبيل رجب يعود إلى بيته
Bahraini human rights activist Nabeel Rajab with his family after his release on 24 May 2014
أطلق سراح الناشط في مجال حقوق الإنسان البحريني نبيل رجب من السجن بتاريخ 24 أيار عام 2014. اعرفوا المزيد حول إلهامه!
من شبكتنا:

youtube=http://www.youtube.com/pmcegypt

How much Egypt has changed since the revolution.

Once you never heard the voice of average people. But today you do, and today you can go to websites of organizations like PMC Egypt.

Where else do you recommend we go?

Steve

As Egyptians tried to shake loose nearly thirty years of darkness, the Egyptian press stumbled toward the sunlight, too. The early results portend vast journalistic shifts, and maybe not just in Egypt.

Egypt’s media have long been dominated by the state, as is true in much of the Arab world today. Egyptian journalists at the state-run outlets have traditionally been blind to the most pressing news while casting former president Hosni Mubarak as the people’s Pharaoh. Journalists who dared to touch taboo issues faced prison or heavy fines. News outlets that offended the regime were simply shut down. Independent bloggers were harassed and hounded by government-paid thugs.

It came as no surprise that when Al Jazeera, the fifteen-year-old Qatar-based outlet, defied threats and continued saturation reporting of the January 25th uprising, its Egyptian satellite signal was cut, its license pulled, and some of its journalists arrested. But Al Jazeera and its more conservative competitor, Dubai-based Al Arabiya, persevered. Along with a group of fearless bloggers and social media users, they cemented their place as the alternative to the state-run media’s lies.

In so doing, they underscored the necessity of honest, fearless reporting as a prerequisite for democratic change. The strongest message from Tahrir Square to journalists from Riyadh to Rabat is that stories that speak the truth carry the most power.

As the Mubarak regime’s shackles began to slip, Egyptian media reports began to change dramatically as journalists discovered their voices and consciences. Al Masry al Youm (Egypt Today), one of the country’s fledgling independent newspapers and a frequent regime critic, reported accounts of government thugs staging lootings. It challenged state media for spreading a “culture of fear” and conspiracy theories about Israeli-trained protestors. Journalists at Al Ahram, the government’s main mouthpiece, and at Rose al Youssef, another state-run paper, held demonstrations at their offices decrying corruption in journalism and lack of professionalism.

Some high-profile state television journalists took leaves of absence in protest of orders from on high to continue broadcasting propaganda. Shahira Amin, a prominent presenter, resigned. She told Al Jazeera’s English language service that she couldn’t “feed the public a pack of lies.”

While the upheaval’s fate was still unclear, Mohammed Ali Ibrahim, editor of Al Gomhouriya, a major state-run newspaper, addressed the protestors in a front-page column, saying, “We apologize for not hearing you, and if we heard you, for not paying attention to your demands.”

His apology was noted in Al Ahram’s English-language weekly, which also called out the state-run news media’s “reliance on exaggeration or outright lies” and refusal to tell the protestors’ stories. (Al Ahram didn’t mention its own record.)

This newfound honesty was only able to flourish after a path had been cleared both by journalists and social media users who risked their lives openly defying the government. Despite beatings and arrests, many journalists and bloggers persisted, bolstering morale by churning out ground-level accounts of critical events.

Twitter and the like became electronic megaphones, delivering both practical news (what streets were safe, where medics were needed) as well as charting participants’ emotions as they raced between elation, despair and, ultimately, absolute joy. Unlike failed protest drives by more established groups, youth-driven Facebook pages assembled thousands of supporters online and united disparate sectors of the eighty-million-person nation.

Just as the Tunisian upheaval inspired Egypt’s protestors, Arab journalists cannot ignore what happened in Egypt, the most populous Arab country. Although much of the region’s news media live under the thumb of the government, political parties, religious groups, or others who think they own the truth, Egypt has shown that it does not always have to be thus.

Online news operations have sprouted, angering and frustrating authorities in places like Kuwait and Jordan. Young Arab journalists are showing new daring in their reporting, and are coordinating across the region.

Arab journalists face great challenges even beyond government bullying: low pay, low respect, and editors too timid to make changes. As Egypt’s upheaval was evolving, Hisham Kassem, Al Masry al Youm’s first editor, likened the state-run media’s performance to a “crash-landing.” Speaking from Cairo, he said honest news coverage was gathering steam, but was not yet surging because editors didn’t know what lay ahead.

But the morning after Mubarak resigned, Al Ahram editors saw the future and rose to embrace it. They greeted readers with a stunning, bright red headline flared across its front page: THE PEOPLE OVERTHROW THE REGIME.

http://www.cjr.org/reports/sunrise_on_the_nile.php?page=all&print=true

After the policemen had sodomized the bus driver with a broomstick, and after one of the officers had sent a cell-phone video of the attack to other bus drivers in downtown Cairo to make clear that the cops could do as they pleased, and after someone had given the video to Wael Abbas, who posted it on his blog, something unusual happened — at least, something unusual for Egypt.

The video went viral on the Internet. Two officers were charged, convicted, and ultimately given three-year prison terms.

It was an extraordinary moment, this sudden burst of justice back in 2006. Few have dared to point their fingers at police wrongdoing in Egypt. And it’s even rarer that the culprits have been punished.

The tumult that has rocked Egypt this winter was clearly sparked by the Tunisian revolution. But the Egyptian uprising didn’t begin on Jan. 25. It was rooted in the waves of workers’ strikes and protests; the explosion of the Internet as a rallying megaphone for dissent about government abuse, corruption, and a vampire economy where a few flourish while many struggle; and a growing willingness by reporters, writers, and human-rights groups to tell the truth in the face of great risks.

The roots could be seen by anyone who has paid attention to the upheavals that have marked Egyptian society these last few years. But they were dismissed up until now as inconsequential and insufficient.

continue here:

http://www.prospect.org/cs/articles?article=before_the_revolution

The power of the press is the greatest when it touches a truth that others will not accept and the truth touches all.

I am moved by this column from Hani Shukrallah in al  Ahram online:

“Hypocrisy and good intentions will not stop the next massacre. Only a good hard look at ourselves and sufficient resolve to face up to the ugliness in our midst will do so

We are to join in a chorus of condemnation. Jointly, Muslims and Christians, government and opposition, Church and Mosque, clerics and laypeople – all of us are going to stand up and with a single voice declare unequivocal denunciation of al-Qaeda, Islamist militants, and Muslim fanatics of every shade, hue and color; some of us will even go the extra mile to denounce salafi Islam, Islamic fundamentalism as a whole, and the Wahabi Islam which, presumably, is a Saudi import wholly alien to our Egyptian national culture.

And once again we’re going to declare the eternal unity of “the twin elements of the nation”, and hearken back the Revolution of 1919, with its hoisted banner showing the crescent embracing the cross, and giving symbolic expression to that unbreakable bond.

Much of it will be sheer hypocrisy; a great deal of it will be variously nuanced so as keep, just below the surface, the heaps of narrow-minded prejudice, flagrant double standard and, indeed, bigotry that holds in its grip so many of the participants in the condemnations.

All of it will be to no avail. We’ve been here before; we’ve done exactly that, yet the massacres continue, each more horrible than the one before it, and the bigotry and intolerance spread deeper and wider into every nook and cranny of our society. It is not easy to empty Egypt of its Christians; they’ve been here for as long as there has been Christianity in the world. Close to a millennium and half of Muslim rule did not eradicate the nation’s Christian community, rather it maintained it sufficiently strong and sufficiently vigorous so as to play a crucial role in shaping the national, political and cultural identity of modern Egypt.

Yet now, two centuries after the birth of the modern Egyptian nation state, and as we embark on the second decade of the 21stcentury, the previously unheard of seems no longer beyond imagining: a Christian-free Egypt, one where the cross will have slipped out of the crescent’s embrace, and off the flag symbolizing our modern national identity. I hope that if and when that day comes I will have been long dead, but dead or alive, this will be an Egypt which I do not recognize and to which I have no desire to belong.

I am no Zola, but I too can accuse. And it’s not the blood thirsty criminals of al-Qaeda or whatever other gang of hoodlums involved in the horror of Alexandria that I am concerned with.

I accuse a government that seems to think that by outbidding the Islamists it will also outflank them.

I accuse the host of MPs and government officials who cannot help but take their own personal bigotries along to the parliament, or to the multitude of government bodies, national and local, from which they exercise unchecked, brutal yet at the same time hopelessly inept authority.

I accuse those state bodies who believe that by bolstering the Salafi trend they are undermining the Muslim Brotherhood, and who like to occasionally play to bigoted anti-Coptic sentiments, presumably as an excellent distraction from other more serious issues of government.

But most of all, I accuse the millions of supposedly moderate Muslims among us; those who’ve been growing more and more prejudiced, inclusive and narrow minded with every passing year.

I accuse those among us who would rise up in fury over a decision to halt construction of a Muslim Center near ground zero in New York, but applaud the Egyptian police when they halt the construction of a staircase in a Coptic church in the Omranya district of Greater Cairo.

I’ve been around, and I have heard you speak, in your offices, in your clubs, at your dinner parties: “The Copts must be taught a lesson,” “the Copts are growing more arrogant,” “the Copts are holding secret conversions of Muslims”, and in the same breath, “the Copts are preventing Christian women from converting to Islam, kidnapping them, and locking them up in monasteries.”

I accuse you all, because in your bigoted blindness you cannot even see the violence to logic and sheer common sense that you commit; that you dare accuse the whole world of using a double standard against us, and are, at the same time, wholly incapable of showing a minimum awareness of your own blatant double standard.

And finally, I accuse the liberal intellectuals, both Muslim and Christian who, whether complicit, afraid, or simply unwilling to do or say anything that may displease “the masses”, have stood aside, finding it sufficient to join in one futile chorus of denunciation following another, even as the massacres spread wider, and grow more horrifying.

A few years ago I wrote in the Arabic daily Al-Hayat, commenting on a columnist in one of the Egyptian papers. The columnist, whose name I’ve since forgotten, wrote lauding the patriotism of an Egyptian Copt who had himself written saying that he would rather be killed at the hands of his Muslim brethren than seek American intervention to save him.

Addressing myself to the patriotic Copt, I simply asked him the question: where does his willingness for self-sacrifice for the sake of the nation stop. Giving his own life may be quite a noble, even laudable endeavor, but is he also willing to give up the lives of his children, wife, mother? How many Egyptian Christians, I asked him, are you willing to sacrifice before you call upon outside intervention, a million, two, three, all of them?

Our options, I said then and continue to say today are not so impoverished and lacking in imagination and resolve that we are obliged to choose between having Egyptian Copts killed, individually or en masse, or run to Uncle Sam. Is it really so difficult to conceive of ourselves as rational human beings with a minimum of backbone so as to act to determine our fate, the fate of our nation?

That, indeed, is the only option we have before us, and we better grasp it, before it’s too late.”

http://english.ahram.org.eg/NewsContentP/4/2977/Opinion/J%E2%80%99accuse.aspx

This is an example of how technology has changed reporting in the Arab world. At Islam Online, the strikers are sending out twitters and al Masry al Youm quickly produced a photo and audio display to describe what is happening at the large facility in Cairo.

If you know of other examples of covering of breaking news using new technology in the Arab world let me know. And what do you think of this? What difference does it make for Arab journalists?

salaam

Steve

Read here:

http://nadiaelawady.wordpress.com/2010/03/16/islamonline-nets-future-in-question/

http://twitter.com/search?q=%23IslamOnline

http://www.almasryalyoum.com/en/news/going-line



أنت مواطن صحفي

on citizen journalism – a guide

http://sharek.aljazeera.net/

On reporting by the Yemen Times – a brave level of reporting

http://community-en.menassat.com/forum/topics/arab-media-to-lead-or-to

a column by Mona Eltahawy on Gaza

http://www.dailystaregypt.com/article.aspx?ArticleID=18767

on Iraqi refugees

http://pulitzercenter.org/showproject.cfm?id=75

A fascinating video on bloggers in Iran

http://www.rottengods.com/2009/01/iranian-bloggers-new-nation-on-web.html

On bloggers and freedom of speech in Egypt by the New York Times correspondent

http://www.nytimes.com/2009/02/18/world/middleeast/18egypt.html?_r=2

On freedom of the press and satellite television from the Committee to Protect Journalists

http://cpj.org/2009/02/satellite-tv-middle-east.php

From a blogger arrested and released in Egypt;

http://tabulagaza.wordpress.com/

Here’s a very detailed look at the Arab blogosphere. Do you agree with it?

http://cyber.law.harvard.edu/sites/cyber.law.harvard.edu/files/Mapping_the_Arabic_Blogosphere_0.pdf

May 2017
S M T W T F S
« Oct    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

Blog Stats

  • 17,419 hits

Top Clicks

  • None

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.

Join 375 other followers

Follow desert wind – -الرياح من الصحراء on WordPress.com
Follow desert wind – -الرياح من الصحراء on WordPress.com