You are currently browsing the category archive for the ‘Human Rights حقوق الانسان’ category.

صحافه†السلام

صحافه†مختصه†بالتقارير†التي†تخص†المشاكل†و†الازمات

اسال†الاسئله†التاليه†قبل†ان†تكمل†تقريرك∫

هل†هناك†ضرورة†لهذه†الاخبار؟†هل†تروي†الحدث†من†الاتجاهين؟†

هل†ممكن†ان†تؤدي†هكذا†قصه†الى†العنف†او†التحامل†اوالى†اي†عدم†ثقه†بين†المجتمع†والتي†ممكن†ان†

تؤدي†الى†اجهاض†التحاور†من†اجل†السلام؟†اذا†كانت†كذلك،†هل†بامكانك†روايه†القصه†باسلوب

مختلف؟

هل†لديك†اراء†و†اصوات†مختلفه†في†تقريرك؟†

هل†تحدثت†مع†الناس†الذي†تاثرت†حياتهم†بالقصه؟†او†قمت†بالتحدث†فقط†الى†المختصين†و†المسؤولين†

الحكوميين؟

هل†تستخدم†كلمات†او†مشاهد†او†قصص†قد†تسيئ†الى†الناس†اومن†الممكن†ان†تؤدي†الى†المزيد†من†

الصراع†او†الخلاف؟†كيف†يمكنك†ان†تتفادى†ذلك؟

تفسير†الخلاف†و†الازمات∫

اسال†نفسك†هذه†الاسئله†عند†اعداد†تقريرك∫

ماهي†اسباب†الخلاف؟†

ماذا†تعتقد†الاطراف†المختلفه؟†ما†الذي†يختلفون†فيه؟†مالذي†يتشابهون†فيه؟†

ماهو†تاريخ†الخلاف†من†وجهة†نظر†الاطراف†المختلفة؟†ماهي†الصوره†الشامله؟†

من†هم†الاشخاص†او†المجموعات†المعنيين†بالامرƆ

كيف†تطورت†القضيه†او†الخلاف†بمرور†الوقت؟†قم†بتحضير†جدول†زمنيƆ

ماهي†الحلول†التي†تم†سماعها؟†ماذا†تعرف†عن†حقيقه†هذه†الحلول؟†قم†بالتحقق†من†الحلول†التي†تم†

اعتمادها†من†قبل†مجاميع†مختلفهƆماهي†الخيارات†التي†من†الممكن†ان†تجلب†السلام†و†التعافي†من

المشاكل؟

ماهي†الخطوات†المطلوبه†للتصالح†وحل†المشاكل†السابقه؟†

هل†تم†عرض†حلول†مؤقته؟†

ماهي†العقبات†الرئيسيه†التي†تحول†دون†السلام†و†التعافي؟†

اقتراح∫†قم†باعتبار†المشاعر†كاعراض†للأزمه؟†كيف؟†

الخطوات†المقترحه†لاعداد†التقارير

لا†تتكلم†فقط†الى†القادة†او†المسؤولينÆ

لا†تتحدث†فقط†عن†معاناه†و†مشاكل†طرف†واحدƆقم†بروايه†القصه†كامله†ولجميع†الاطرافÆ

لاتقم†باعاده†كلام†او†عبارات†المسؤولين†بدون†تقديم†شرحك†الخاص†للمعنى†مع†ذكر

الحقائقÆ

لاتقم†بالاستخفاف†اوتجاهل†اي†جهود†لايجاد†الحلÆ

لاتستخدم†اي†كلمات†او†صور†من†الممكن†ان†تؤدي†او†تؤجج†للكراهيهÆ

لاتعد†اي†تقرير†اعتمادا†على†اشاعات†او†نميمه†بدون†توضيح†المحتوى†والصوره†الكاملهÆ

قم†بايجاد†الحقائق†التي†تخص†الاشاعات†او†النميمه†والتي†من†الواضح†انها†تغذي†الكراهيه

والازماتƆاعمل†على†ان†يكون†تقريرك†موضحا†للحقائق†وراء†الاشاعات†و†النميمهƆوضح

من†هم†المتوقع†ان†يكونوا†وراء†هكذا†اشاعات†و†ماذا†يستفيدون†من†وراءهاÆ

اعمل†على†ان†تكون†نافذه†اخبارك†هي†اداه†لتصفيه†الاشاعات†و†النميمه†بصورة†مستمرهƆقم

بانشاء†موقع†انترنت†يختص†بالرد†على†هذه†الادوات†التي†تحرك†الناس†و†الراي†العامÆ

قم†باضافه†وثائق†و†مصادر†اخرى†على†موقع†الانترنت†الذي†انشئته†لكي†تثقف†الناس†و

المتابعين†بخصوص†القاضيا†المتداولهÆ

لاتتجاهل†المعاناه†او†المشاكلƆاجعل†روايتك†شامله†و†موضحة†للصورة†الكامله†و†تعنى†بما

حدث†بالماضي†و†ماحدث†لجميع†الاطرافƆلكن†لاتدع†هذه†الاموران†تكون†القصه†الكاملهÆ

وضح†تاثير†عنف†و†مشاكل†الماضيƆاشرح†ماذا†من†الممكن†ان†يحدث†اذا†استمرت†هكذا

امور†الى†المستقبلÆ

الصراعات†معقدةƆابتعد†عن†التبسيط†او†الشرح†المبسط†للاسبابƆوضح†انسانيه†الناس

المعنيين†و†جميع†الاطرافÆ

يجب†ان†تتذكر†ان†تقريرك†سوف†يؤثر†على†الازمه†و†على†الناس†المعنيين†بهاƆكيف†يمكنك

ان†تراقب†هذ†الامر؟

احذر†من†ان†يتم†استخدامك†من†طرف†او†اخر†للتحكم†بتقريرك،†و†اذا†كان†بامكانك†حاول†ان

تتفادئ†اي†محاوله†لاستخدام†تقريرك†من†طرف†واحد†او†استخدامه†لاستمرار†الازمهÆ

تذكير†اساسي∫

قم†بما†تجده†مناسبƆلاتتعدى†الخطوط†الحمراء†التي†من†الممكن†ان†تتسبب†بمشاكل†لك†او

لمؤسستك†الاعلاميه†او†لعائلتكƆتقدم†بتقريرك†الى†الامام†ببطئƆلاتتعجل†الى†المشاكل†التي

من†الممكن†ان†تعطل†او†توقف†تقريركƆقم†بالتركيز†على†مايهم†و†مايمكن†ان†تنقله†بامانه†و

شموليهÆ

ستيفن†فرانكلن،†2016

هذه†مجموعه†ارشادات†و†مقترحات†تم†اقتباسها†من†دراسات†وتقارير†مختلفهÆ

Gamal Eid has been a voice of hope for journalists across the Arab world. His struggle has been a struggle to bring respect for law and human right to journalism, and respect for the work that Arab journalists do.

Here’s a plea and a compelling statement from here. Please share your thoughts.

القاهرة – في 20 أبريل سيقرر ثلاثة قضاة بإحدى محاكم القاهرة هل سيسمحون للنيابة أن تواصل قضيتها ضدي ومتهم آخر هو الصحفي والمدافع الحقوقي حسام بهجت، في إطار هجمة الحكومة المستمرة ضد المنظمات غير الحكومية المستقلة في مصر أم لا.

القضية ضدي تستهدفني بسبب دوري في تأسيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، التي تهدف الى توعية الجمهور المصري بحقوقه المدنية وحقوق الإنسان. أما بالنسبة لحسام بهجت، المعروف بأن صحافته الاستقصائية تهز الحكومة، فإن القضية ضده تركز على أنشطة المنظمة التي أسسها، وهي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

لقد خصّونا دون غيرنا لأن منظمتينا تقومان بتوفير دعم قوي لمن يتعرض لانتهاكات حقوق الإنسان في مصر. فقد دافعنا عن ضحايا التعذيب من مختلف الأطياف: إخوان مسلمين، ليبراليين، يساريين، ضحايا الاعتقال العشوائي، وحتى مؤيدي النظام. لقد دافعنا عن فكرة أن حقوق الإنسان هي للجميع بغض النظر عن الأيديولوجية، وأن الحقوق المدنية مكفولة لكل المواطنين بغض النظر عن خلفيتهم أو ثروتهم أو نفوذهم.

هذا الأسبوع سوف يقرر القضاة كذلك ما إذا يحق للنيابة أن تفرض علينا غلق المكاتب، والمنع من السفر، وتجميد الأرصدة، وتوجيه اتهامات جنائية. وإذا حكمت المحكمة بذلك، فسيكون هذا بمثابة قيام الحكومة المصرية ليس فقط بغلق المنظمات المستهدفة حاليا، بل كل المؤسسات غير التابعة للدولة والمستقلة عن الأجهزة الأمنية، والتي تتبنى موقفا ناقدا لانتهاكات حقوق الإنسان.

الاتهامات الموجهة لنا هي أن نشاطاتنا تسيء لسمعة مصر، وأن مؤسساتنا أُسست خارج إطار القانون الخاص بالمنظمات غير الحكومية، وأننا نتلقى تمويلا من الخارج لدعم الإرهاب. هذه الاتهامات لا أساس لها، وإذا كانت محاكمتنا قانونية وليست سياسية فسنثبت ذلك.

مهما كانت درجة غموض هذه القضية، إلا أن الرسالة المقصودة منها واضحة: هكذا ينوي نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي المدعوم من الجيش أن يقضي على آخر ما تبقى من المنظمات المدنية المستقلة في البلاد.

النظم السلطوية بشكل عام معادية لمجتمع مدني قوي. ومصر ليست استثناء. إلا أننا تحت حكم الرئيس حسني مبارك قمنا ببناء مجتمع مدني ناقد ومستقل بالرغم من المضايقات الروتينية من جانب الحكومة. وفي تلك الفترة كانت الشرطة قادرة على إغلاق المنظمات، ولكن نادرا ما كان يتم إغلاق المنظمات بشكل نهائي، ويكاد يكون حبس الموظفين أمرا لم نسمع به من قبل.

لكن الأمور بعد مرور 5 سنوات على سقوط مبارك تغيرت تماما. وإن كان لدى مبارك القدر الكافي من الثقة ليترك الجماعات المستقلة تعمل خارج سيطرة الدولة، فالسيسي يفتقر الى هذه الثقة بالنفس.

المجتمع المدني ضروري في بلد كمصر لأن هذه المجموعات الحقوقية يمكن أن تلعب دور الوسيط في حالات التوتر والصراع. وهذا الدور في أوقات الأزمات يكون حيويا. في عام 2011، عندما خرج الملايين منا الى الشوارع للاحتجاج ضد النظام المباركي، يرجع الفضل الى جماعات مثلنا بجانب النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والجمعيات الخيرية في إحداث تغيير حاسم في المحصلة النهائية: توفير الأسس لكي تظل تلك التظاهرات سلمية وبناءة، بينما إخواننا وأخواتنا في سوريا وليبيا لم يحالفهم الحظ، إذ تحولت الاحتجاجات هناك بسرعة الى نزاع مسلح لافتقاد مجتمع مدني يوفر هذه الأسس.

بعد الإطاحة بمبارك عملت مجموعات مثلنا على ترجمة المشكلات المزمنة والاحتياجات التي طال انتظارها الى مطالب قابلة للتطبيق، وعملت أيضا على ضمان أن تبقى تلك المطالب الشعبية ضمن المفاوضات السياسية. وفي عام 2011، على سبيل المثال، أطلقتْ منظمتي مبادرة شارك فيها المئات من القضاة والمحامين وضباط الشرطة والصحفيين وغيرهم في محاولة لإصلاح وزارة الداخلية، التي كانت مخيفة آنذاك. وقمنا بعقد دورات تدريبية لضباط الشرطة في أكاديمية الشرطة وتشاورنا مع مسؤولين في الوزارة.

وللأسف تم عرقلة مشروعنا مع وزارة الداخلية في نهاية المطاف من قبل الأطراف التي لا تريد الإصلاح. وقد تغير كل شيء بالفعل مع وصول السيسي الى السلطة في عام 2013، وبدأ عهد جديد أكثر قمعا.

أولا، تم الاعتداء على الجمعيات الخيرية للإخوان المسلمين، وأعقب ذلك إغلاق مؤسسات ثقافية مستقلة. واستمر نظام السيسي في إغلاق ومحاكمة قطاع واسع من المنظمات غير الحكومية التي كانت تنادي بالرعاية الصحية والتعليم وحرية الصحافة والإصلاح الديمقراطي والحكم الرشيد. ولئن كان البعض، مثل منظمتي، منتقدا بشكل صريح للسياسة الرسمية، فإن الكثيرين آثروا البقاء بعيدا عن السياسة وكرسوا جهودهم لتقديم الخدمات الأساسية التي أهملت الحكومة في توفيرها.

اليوم أصبحنا قليلين للغاية. ونحن نعلم أنه بدون دور الوساطة الذي تلعبه المؤسسات المدنية المستقلة، يمكن للخلاف الاجتماعي العادي أن يتحول بسهولة الى صراع قومي. فالأقوياء يمكن أن يستغلوا الخلافات العادية بين الجماعات والمجموعات العرقية والطبقات الاجتماعية والزج بهم نحو سياسة القوة الغاشمة. وعندما يحدث ذلك في بلد تحت نظام سلطوي يتحول المجال والواقع العام بأكمله الى لعبة لا بد فيها من خاسر بين من يملكون السلطة شبه المطلقة وأولئك الذين أصبحت حقوقهم الأساسية في خطر.

نظام السيسي يواجه تحديات أكبر بكثير من تلك التي كانت تواجه مبارك في أواخر أيام حكمه، خاصة في ظل اقتصاد يتردى، وحرب طاحنة لمكافحة التطرف في سيناء، وتفشي حالة واسعة من عدم الرضا الشعبي. من الصعب أن نتصور الحكومة الحالية تواجه هذه الأزمات على عدة جبهات بدون الاعتماد على الأساس الصلب الذي توفره منظمات المجتمع المدني. ولذلك يبدو هجوم السيسي على المجتمع المدني قصير النظر جدا.

إذا خسرنا جولة هذا الأسبوع من معركتنا القانونية، فقد تأخذ حياتي الشخصية منعطفا مؤلما. لكن الشعب المصري هو الذي سيتحمل العبء الأكبر، لأنه قريبا سيفتقد الحماية التي تحول بينه وبين دولة تنهار.

جمال عيد، محامي مصري ومدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.gamal eid

Peace Journalism-Arabic

Peace Journalism is journalism that reports on conflicts and crises.

Here are some guidelines in English and Arabic – click on the PDF

Are these possible? Let’s talk

Before you finish your reporting, ask these questions:

 

  • Is this news necessary? Does it tell both sides of the situation?
  • Will this news story lead to violence, prejudice, or community distrust of negotiators for peace? If so, can you tell this story in a different way?
  • Do you have different voices and different opinions in your reporting?
  • Do you talk to the people, whose lives have been affected by the situation? Or did you only talk to experts and government officials?
  • Do you use words or scenes or narratives that will offend people or cause more strife or conflict? How can you avoid doing this?

Explaining conflicts and crises:

Ask yourself these questions as you report:

  • What are the causes of the conflict?
  • What do the different sides believe? What separates them? What do they have in common?
  • What is the history of the conflict according to the different sides? What is the bigger picture?
  • Who are the major individuals and groups involved?
  • How has the crisis or conflict evolved over time? Provide a time line.
  • What solutions have been heard? What do you know about the reality of these solutions? Explore the options considered by the different groups. What options are likely to bring about peace or healing?
  • What steps are needed to reconcile past problems?
  • Are there proposals for temporary solutions?
  • What are the major obstacles to peace or healing?
  • Suggestion: treat the emotions as symptoms of the crisis? How?

 

peace

Suggested rules for your reporting

 

Do not just talk to leaders and officials.

Do not tell only about one’s side suffering and problems. Tell the whole story of all involved.

Do not repeat the words or statements of leaders without offering you own explanation of their meaning and the facts.

Do not downplay or ignore efforts to reach a solution

Do not use words that inflame and stir hatred or images

Do not report on rumors or gossip without giving the full context.

Find out the facts about rumors or gossips that appears to add fuel to the conflict or crisis. Let your reporting explain the facts behind the rumors. Explain who may be behind the rumors and what they have to gain.

Let your news outlet become a source for filtering rumors and gossip on a timely basis. Create a website that responds to these forces that drive the public.

Add documents and other resources to your website to educate your audience on all of the issues involved

Do not ignore the suffering or problems. Show that you are presenting a whole picture of the past and of what has happened to all sides. But don’t let that become the whole story.

 

Show the impact of violence or problems in the past. Explain what might happens if these issues continue in the future.

Conflicts are complex. Avoid simple descriptions of the causes.

Show the humanity of the people involved and on all sides

  • You should remember that your reporting will affect the conflict and the lives of people in it. How can you monitor this?

Avoid being used by one side or the other and to report – and if you can, avid attempts to use your reporting to figure one side or to continue the conflict.

 

A Basic Reminder

Do what is possible. Do not cross redlines that will cause problems for your and your news organization or your family. Move slowly forward with your news reporting. Do not rush into problems that will halt your reporting. Stay focused on what you can tell honestly and completely and what matters.

This is a collection taken from many reports and studies by organizations across the globe involved in better reporting on peace and justice and conflict resolution. Steve Youngblood’s work has been especially important. Please share your work and advice.

Stephen.franklin6@gmail.com

 

 

 

https://femalejournalistsnetwork.wordpress.com

Another voice online…please read here…
ليست من السهولة إدخال مفاهيم الجندر(النوع الاجتماعي) في عالمنا العربي فقد تمت احاطته بالكثير من الشكوك والأوهام التي جعلت الحديث عنه كأنه محاولة لهدم الأخلاق والفضيلة وزعزعة الأمن الوطني والقومي، وهذا ليس من قبيل المبالغة انما من الوقائع التي تحكيها تفاصيل رافقت الحركة النسوية في بلادنا، وما سأتحدث عنه يتعلق بالواقع السوري.
في محاضرة ألقاها راتب النابلسي (دكتور في الشريعة وداعية ديني) بالمركز الثقافي بكفرسوسة في دمشق منذ سنوات بمشاركة عبود السرّاج (دكتور في قانون العقوبات) تحدّث عن الجندر والسيداو وهذه المفاهيم الرهيبة التي يريد الغرب ادخالها في مجتمعاتنا!! لخّص حينها الداعية هذا المفهوم بقصّة تتحدث عن (شاب أجنبي أراد الزواج من فتاة فمنعه أبوه عنها بقوله أنها أختك لكن لا احد يدري الا والدتها،وعندما فاتح أمّه بالموضوع قالت له تزوجها فانها ليست أختك وهذا ليس أبوك ولا أحد يعلم..!!) بطريقة سردية تثير الرأي العام ضد كل هذه المفاهيم حيث انطلق من الأخلاق والدين وخطر زعزعة كيان الأسرة والمجتمع مع تنامي مفهوم الجندر والمساواة والنيّة المبيته لدى الغرب كي تتقوّض الأسرة كما هو الحال في بلاد الغرب الكافر (على حدّ تعبيره) بطريقة قلب المفاهيم وتحويرها لينفر منها المجتمع المحافظ.
وفي إحدى المحاضرات يقول استاذ في القانون:”الامبريالية العالمية لا يمكنها الدخول في المجتمعات العربية المحافظة إلا بإحدى الطريقتين هما إسرائيل والنساء”.
من خلال هاتين الواقعتين وغيرهما الكثير، يظهر موقف نسبة من المجتمع تجاه موضوع المساواة بين الرجل والمرأة و من مفهوم الجندر، فلهذه المفاهيم برأيهم أهداف لهدم الأسرة وتقويض الأديان هكذا حاول بعض رجال الدين والمجتمع والقانون اظهاره وبدى ذلك واضحاًعند وضع التحفظات على اتفاقية السيداو (إزالة جميع أشكال التمييز ضد المرأة) والحرب التي بدأت ضد الحركات النسائية والمجتمع المدني عندما بدأوا بالعمل على ازالة التحفظات عن الاتفاقية، وخاصة أن التحفظ على المادة الثانية من الاتفاقية يقوّض الاتفاقية ككل فلا معنى لكل الاتفاقية بوجودها.
أما هذا الموقف والتخوّف والنظرة المؤامراتية تظهر جليّةً عند بداية كل تدريب على مفهوم الجندر حيث تطفوا المفاهيم المغلوطة على سطح الجلسات فتظهر الأفكار المسبقة الخاطئة والمغروسة جيداً من قبل اللوبي الديني القانوني التي تصل إلى حد الاعتقاد بأن الجندر والمساواة يعنيان أن يحبل الرجل وأن تربي المرأة لحية أو شارباً!!
ومن هنا يبدأ التحدّي أمام المدربة-ب في البحث عن طرائق جديدة بسيطة و عميقة لتغير الأفكار المسبقة المغلوطة عن الجندر وادخال المفهوم الحقيقي للجندر ودوره في العنف على المرأة وكذلك حول اتفاقية السيداو وأهميتها في ازالة التمييز ضد النساء، والبحث عن الطرق في دعم النساء للوصول الى المساواة ، ويبدو المدرّب-ة كمن يدخل في حقل ألغام عليها أن تنتقي الكلمات والتعابير وتكون قادرة على المواجهة مع أي سؤال صعب أو يحمل أكثر من معنى، لذلك نستخدم في التدريب محاكاة الواقع من خلال أمثلة بسيطة تبدأ بسؤال المشاركين-ات عن الأفعال التي حرموا من القيام بها لأنهم ذكور أو لأنهن اناث، والأفعال التي كانوا يجبرون على فعلها لأنهن اناث أو لأنهم ذكور، ليظهر بالرسم البياني كم الأفعال التي تجبر النساء على فعلها أو عدم فعلها مقارنة بالرجال طبعاً منذ الطفولة إلى اليوم، مع التنويه إلى أن هذه الفوارق تختلف بحسب الزمان والمكان والبيئة والوضع الاقتصادي ما يعني أنه متغير، ليصل المشاركين-ات إلى فكرة النوع الاجتماعي بأنه الاختلاف بين الذكور والإناث ما بعد الولادة وهو يتأثر بالمجتمع فيتغير بحسب الزمان والمكان، ومن ثم يتم التطرّق الى مناقشة الأدوار في المجتمع من الإنجابية والمجتمعية والإنتاجية والتعريف بها وإظهار الدور الأكثر التصاقاً بالنساء نتيجة التمييز ما يحيّد النساء عن عملية التنمية وعن حقها كمواطنة في الوصول الى الموارد والاستفادة منها والمشاركة في جميع الأدوار كالرجل تماماً، ويصل المشاركون-ات إلى النتائج بطرق سلسة وبسيطة لتزيل العقبات التي عمل اللوبي الذكوري على ترسيخها لعقود منعاً من فهمها وبالتالي ازالتها وبذلك تبدو أهمية التدريب على النوع الاجتماعي بأنه يعكس المعاناة الواقعة على المرأة والمتمثلة في التمييز المجحف وحرمانها من المساهمة الفاعلة في عملية التنمية، وإظهار كل ما يؤدي الى تحجيم وتهميش الجهود المبذولة في مشاركة المرأة للنهوض بالمجتمع وتحقيق الرفاهية ..
ويبقى المدرّب-ة على إدخال مفاهيم الجندر كالواقف على هاوية ستقلبه أي ريح لم يتوقّع قدومها..
________________________________________
*رهادة عبدوش: محامية سورية ومختصة بقضايا العنف والتمييز ضد النساء
الآراء الواردة في قسم صوت مو صدى تعبر عن آراء كاتباتها ولا تعبر عن رأي الشبكة بالضرورة.

رسالة من مهاجرة سورية إلى الاتحاد الاوروبي

  1. هربنا من الحرب، والآن يشن الاتحاد الأوروبي حربا علينا، حربا نفسية. عندما نسمع إشاعات بأنه سيُسمح لنا بدخول أوروبا، نفرح. ولكن بعد أن يعطينا هؤلاء القادة أملا جديدا، يقتلونه. لماذا فتحتم الباب أمام اللاجئين؟ لماذا رحبتم بالناس؟ لو كانوا أوقفوا الهجرة لما أتينا، ولما خاطرنا بالموت، أنا وأطفالي، والآلاف غيرنا، من أجل العبور.

    عمري 39سنة، وأنا كردية من مدينة الحسكة. علمَت أسرتي من مشاهدة الأخبار أن الحسكة كانت تتعرض لتهديد من “الدولة الإسلامية”. في الربيع الماضي، كانت الحكومة كل يوم تقصف أطراف المدينة بالقنابل. وفي بعض الأحيان كانت القذائف الطائشة تسقط بالقرب منا.

    في أحد الأيام، في الخامسة صباحا، سمعنا قصفا متواصلا وعرفنا أن “الدولة الإسلامية” قد وصلت. أخذتُ أطفالي وكيسين وهربتُ. في تلك الأيام كان الجميع يحتفظون بكيسين جاهزين في كل الأوقات: أحدهما يحتوي على الوثائق الهامة والآخر على الملابس والحاجات اللازمة الأخرى. ركضنا عبر نهر جاف، وغطست كواحلنا في الوحل في الأماكن التي لم تكن جافة.

    وحتى قبل وصول “الدولة الإسلامية” كانت الحياة تحت رحمة القوات الكردية صعبة جدا. لم يكن لدينا الحطب لإشعال النار. وذات مرة سألتُ زوجي، “إذا اقتلعنا إحدى عارضتي السقف لإشعال النار في الموقد، وتركنا الثانية، هل تعتقد أن السقف سينهار؟”. أجاب ضاحكا: “نعم، سينهار وسنعيش في الشارع فوق أثاثنا”.

    إن كان لديكم ابن في الحسكة اليوم فيجب أن ينخرط في الحرب. لا يهم إن كان الابن الوحيد أو طالبا في المدرسة. وإن لم يكن لكم إبن، فبنتكم يجب أن تنخرط. لا بد من مشاركة فرد واحد على الأقل من كل بيت في القتال إذا أردتم البقاء في المنطقة. حاولت القوات الكردية فرض التجنيد الالزامي على ابنتي. لم أجد بدا من تهريبها إلى تركيا.

    سائر أفراد عائلتي موجودون في ألمانيا، ولذا قررنا أن نذهب هناك. قضينا شهرين في منطقة حدودية قبل الهرب إلى تركيا، حيث كان زوجي يعمل. وجدنا مُهرّبا عبر فيسبوك – بيننا صلة قرابة عن طريق الزواج – يسّر سفرنا بالطائرة إلى إزمير. وبعد يومين كنا واقفين في الظلام مع 35 شخصا آخرين في مكان ما على السواحل التركية.

    كنا آخر الناس على الشاطئ، إبنتي وزوجها وطفلهما وأنا. أجهشت ابنتي بالبكاء. قالت إنها لا تريد أن تذهب، وإنها إن ماتت، فالذنب سيكون في رقبتي. لم أعرف ماذا أفعل. بعد ذلك، وأشبه ما يكون بالحلم، قدم شاب وحملها هي وطفلها ووضعهما في القارب.لم يبق أحد غيري على الشاطئ. ركضتُ إلى القارب ونصف جسدي تحت الماء. رفعني المهربون من أسفل وسحبني ابن أخي من فوق.

    اليوم الذي وصلنا فيه هنا إلى إيدوميني كان الناس ما زالوا يعبرون الحدود إلى مقدونيا. ظننّا أننا وصلنا. واعتقدنا أن الجزء الأصعب كان عبور البحر.

    ثمة قول مأثور باللغة العربية: “الجنة بدون الناس ما تنداس”.

    لدي ثلاث أخوات وثلاثة إخوة في ألمانيا. الاتحاد الأوروبي يريد أن يبقينا منفصلين بين البلدان. إذا تسجلنا في برنامج إعادة التوطين، وخصص الاتحاد الأوروبي لنا بلدا أوروبيا حصلنا على جنسيته، هل سيكون بمقدورنا أن نذهب إلى عائلتنا في ألمانيا؟ أخشى أن يغيّروا القوانين ونعجز عن الذهاب حتى بعد ذلك.

    في بلدنا رفضنا أن يُفصل بيننا. هل سنقبل بذلك هنا؟ الجميع في إيدوميني لا يريدون سوى أن يلتحقوا بعوائلهم؛ وإلا لما جازفوا بهذه الرحلة الحافلة بالمخاطر من أجل لم شملهم بعوائلهم. في الخيمة التالية توجد امرأتان لم تريا زوجيهما منذ سنتين. الرجلان في ألمانيا ولم يتمكنا من سحب زوجتيهما وأولادهما.

    أريد من جميع القادة في أوروبا أن يسمعوني: إذا كان أي منهم يوافق على الانفصال عن ابنه أو أخيه أو أخته أو أبناء وبنات أعمامه وأخواله، فسأفعل الشيء ذاته.

    إذا كانوا يريدون أن يفعلوا ذلك بنا، فليعطونا ما خسرناه من أجل الوصول هنا، وليعيدونا إلى سوريا. إن كنتُ أريد أن أعيش بين الأغراب لطلبتُ الذهاب إلى كندا. إن كنتَ مريضا من سيساعدك؟ إنك تحتاج إلى أخيك أو أختك أو أمك أو أبيك.

    ليلى مصففة شعر مرخصة. طلبت إخفاء اسم عائلتها خشية من أن نشر قصتها يمكن أن يعرض عائلتها في سوريا للخطر، ويؤثر على طلبها للجوء. القصة كما أُخبرت بها الصحفية لورا دين، المقيمة في القاهرة.

    اقرأ المقال بالانكليزية (Read in English)

He is a compelling note that Olfa Tantawi from Liberation Square. This explains much what Egyptians feel.

the Tahrir square story is unbeleivable. Today, already thousands of people are there and more and more are flooding the streets, all my friends and relatives are either in the square or on the way to go. These are people whose relation to politics and activism used to be to read the story in the newspaper and discuss it over lunch or dinner. Everybody is there right now including my 70 years old aunt. despite the attacks and the fear we all feel safe and happy.Yesterday, I spent the day there, late at night I went back home. Behind the safe doors of my house, suddenly it was a vaccume of fear. We had to watch the Egyptian media’s false propaganda. They told Egyptians that the protestors in the the Tahrir square are causing serious damage to the economy and endangering the safety of the country. In other, allegdly, more independant Egyptian media channels, some of the most influential writers and analysts were trying to sell to the people the idea that it is time to go home, you made it people, just give the current government enough time to make it right again. Actually among the Egyptians there are those who just want their lives back to normal and beleive that the present achievements, Mubarack’s promise to leave office, is good enough.

Angry and worried I shifted to the news flowing from other International media channels. As usual, their intense focus is on the fights, the bloodshed and the terror, they ask questions about who is leading, what about the Muslim brotherhood, and the other opposition leaders, they speak to irrelevant people, who do not make part of the event , but just like the media they are observers. sunddenly in my safe warm home, I am worried, afraid and unsure.

Than again today back to the square to find the that the number of those who support the uprising is increasing tremendously. The charm of the Tahrir square is attracting more and more people, some flew all the way from the United States, Canada, Germany, London and even South Africa to be there in the square at this very moment of ultimate hope. Others are coming from different Egyptian governorates, simple people who came a long way because they beleive that this is a true revolution fighting for their rights and they were determined to give it all their support.

One very simple lady from the rural Fayoum governorate told me,” I am here to support the youth.” she posed and added,” when Mubarak’s grand son died we all felt for him , we dressed in black and cried for the innocent child, why on earth is he now doing this to our sons? How many mothers are now crying for a child who is dead or lost. ”

Many analysts in the media speak of Egypt’s economy, they say that the economic growth did not trickle down to the poor and this is why this is happening. This is too simplistic. This revolution is not about poverty or need. The people in the streets from all walks of life , rich and poor are their because they want freedom, freedom, freedom, freedom.

In the square amazingly there is no anger and no violence, People are singing and clapping their hands. they form circles and forums and indulge in heated discussions that usually ends with laughter or songs. The pro- Mubarak camel riding thugs, on the oher hand, are poor ignorant people paid, reportedly, by wealthy busnissmen, to fight for the man and for his gang’s short sighted business interests, this is poverty and hunger at work, people are selling their souls and swords for the highest price. But the freedom fighters in the freedom square (Tahrir means freedom) are truely, innocently happy souls whose aim is to get their Egypt back from the hands of a regime that abused and exploited the country and the people for over 30 years.

It is a revolution lead by young intellectuals. It started as a virtual idea in the social media. They did not at the time, just ten days ago, think that it could lead to such an astounding uprising. One young blogger told me that they did not think that one can simply set a date and a time for a revolution, “we used to joke about it saying let us meet tomrrow at cilantro after the revolution, or we better do this or that thing ahead of the revolution.” Although it started and was fed by the connectivity of the internet, once it started rolling, people already were connected even in the absence of the internet and the mobile phones. Awreness and beleive is a super network that connected people.

In the media they speak of an international community afraid of a power vaccum, they speak of a fear from Islamic radicalism, others speak of the absence of the building blocks of democracy. This is exactly because they do not undrestand the nature of this revolution, the people, literally for the first time in history, are taking the lead and deciding for themselves, the government will continue to make its concessions and offers, and the street is the judge. It is a different process where the voting is a continuous process, as the street reacts to the government announcements and measures

The absence of a person or a group of persons as a recognizable leadership group or figures is intentional. The intellectual young people who started all this are actually leading by spreading awareness among the people in the square, rather than by giving orders and this is making the pressure of the street crowds even more forceful. Simply because it is the people rather than this or that specific name who is reacting and deciding.

The media should make a drastic shift and start asking the right questions, they should discuss the needed, on the ground, garantees that will make sure that the present regime including the new vice president and prime minister, at the end of an interim period will effectively let the Egyptians choose a new Egyptian administration. The people need a guarantee that whoever rules will at the end of the day month, yera go back to his home knowing that his initial identity is an Egyptian citizen and not an everlasting ruler. uptill now the Egyptian government failed the transparency exam, trying hard to hide what is happening in the square from the eyes of the world. They continue to speak a language that is not reflected in actual measures such as the announcement of new parliamentary election in three or six months with guarantees of international and judiciary monitoring.

The story of the tahrir squre is not about who is with Mubarak and who is against, it is about a truely civilized, very peoceful people who decided to regain control of their destiny. This is a total super change. It means that they have given up their let go attitude, they have broken the seal of fear that has been stamped allover their bodies and soul. they will for ever be responsible and work to rebuild the whole country.
Craig, in Shaa Allah, in ayear time you should come for a vist I beleive and hope you will find avery very different Egypt. See you then

Olfa

When they began staging their protests in downtown Cairo, it seemed so risky, so unimaginable, so likely to be brutally swatted away by the heavy-handed hordes of government thugs.

In the republic of fear that has long reigned over Egypt, such things didn’t happen. Showing the smallest hint of disobedience could be painful and sometimes fatal.

Yet the workers kept on coming despite the beatings, the threats and long confrontations with the government and companies that seemed to be going nowhere, and rarely toward workers’ interests.

But they were—I know what I saw in Cairo last year. The nation’s workers were  one of the groups who began to open the doors to the room where Egyptians have for decades stored their collective grit and outrage. They are now rediscovering those national assets.

The forces that first brought angry workers to downtown Cairo and to factories’ gates across the country a few years ago were powerful and deeply disruptive —the reason for the venom that poured forth.

Several years ago, when the state stepped up its privatization of government-owned facilities in a further liberalization of the one-time socialist economy, workers more often wound up as losers.

The new owners trimmed the ranks of the facilities, cut wages, reduced benefits and essentially wiped out the tiny sense of economic security that the workers had clung to. As the demonstrations grew against the new owners, the government promised to look into the problem and to slow the privatization. But the damage was already done and the promises were rarely met.

While Egypt’s economy boomed and luxurious gated communities blossomed in the desert surrounding Cairo, workers’ lifestyles were withering away as inflation ate away at their meager earnings and wages remained stuck at subsistence levels.

Time and again workers pleaded for the government to boost the minimum wage, which was about $7 per month for most of last year. But the government held off and officials said that workers actually were doing better. Their average wages were up around $70 a month, according to government officials.

So as new hotels and new malls bloomed, four out of ten Egyptians were earning less than $2 a day last year.

This viper economy meant that there has been a booming market in Egypt for people to sell their body parts to merchants in Egypt and across the Middle East. But even when they do, they are often cheated out of the money and left terribly sick from an economic fantasy gone bad.

Desperation has brought a brisk trade in selling young girls as short-term brides to wealthy Arab visitors, a euphemism meant to deal with Muslim sensitivities. In actuality, the girls are prostitutes who are sold for weekend services to super rich Gulfies, who have left behind thousands of youngsters without financial or any other support.

In most countries of the world, the ones with the highest unemployment rates are the low educated. Not in Egypt. College graduates dominate the ranks of the unemployed because many of their degrees are worthless, and the only jobs many can find are low-wage service jobs.

That is why there has been a slow trickle of young well-educated Egyptians trying to smuggle themselves into Europe and into better lifestyles. A number of these have lost their lives at the hands of heartless smugglers.

Without stable, decent-paying jobs, they have no prospects for improving themselves and no chance of getting married. Before marrying in Egypt, a groom needs to be able to support a new family. Many young men can’t and that is just one reason why you see mostly young faces marching in Cairo and Alexandria today.

On the books, Egyptian officials have been able to point to figures showing a national economy growing steadily.

But when Egyptians have reached into their pockets, they have often found barely enough to keep them going. That’s one reason why the country has a high rate of stunted children – youngsters who never grow to full size.

On paper, most workers belong to unions. But in reality the unions have shown little interest in workers’ rights or securing a better future for them. That is why nearly all of the more than 3,300 factory occupations, strike and other forms of protest since 2004 involved workers on their own or through their attempts to create dissident unions.

In a traditional society, the men have been the ones that have led the protests. But female workers began shouldering their share of the fury several years ago, taking part in the demonstrations and protests. In one case, women alone led and dominated a factory occupation, their children by their sides.

Hungry, tried and frustrated, workers began challenging the government to improve their lives several years ago. Sometimes the uproar was so great that the government caved in and met their demands. But it always took a clinched battle for the government to eventually back away and reach a deal, factory by factory.

But this time, they are no longer worried about what they could lose.

This is from an Egyptian blogger…follow Globalvoicesonline for its Egyptian blogger coverage

ورغم أنني من أكثر الناس تشاؤماً

من ألأوضاع العامة في المنطقة

وكنتُ دوما أقلهم تفاؤلاً

إلا أنني أكاد أُجزم

أنني أشتمُ رائحة تسونامي التغيّير

تهبُ على المنطقة بأكملها

أما ماهيّة التغيّير فمن الصعب التكهن به

وإن كنتُ أُخمنُ أنها تغيّيرات جذريّة

Although I’m one of the most pessimistic people.

I am the least optimistic when it comes to the situation in the region.

However, I have to tell you that I can feel the wind of change.

I feel it blowing on the whole region.

I might not be able to identify that change, but I guess it will be a major one.

And listen to this incredible audio by a Guardian (UK) reporter seized by police along with dozens of others:

from Guardian reporter in Cairo seized by police

follow global voices here:

http://globalvoicesonline.org/specialcoverage/egypt-protests-2011/

 

Here is a message from the Arab Press Network.

 

International Partnership For Yemen Reports On Critical Press Freedom Situation
A coalition of international press freedom and human rights organisations, including WAN-IFRA, have called on the government of Yemen “to end the practice of extrajudicial trials for journalists” following a hearing for Saba news agency reporter Abdul Ilah Hayder Shae, who is being held in military detention for his work covering Al-Qaeda.

Representatives from the International Partnership for Yemen, who attended Mr Shae’s latest hearing before the Specialised Criminal Court on 9 November during a week-long mission to Yemen, called on President Ali Abdullah Saleh “to immediately release Abdul Ilah Hayder Shae and all other journalists being held in detention for carrying out their profession.” Mr Shae has denounced the extrajudicial court hearing his case as unconstitutional.

Mr Shae’s case is the latest example of the Yemeni authorities’ willingness to silence journalists and stifle press freedom in the country. The mission has also warned that international concerns over Yemen’s troubled security situation, and the subsequent increased security measures employed by the government, do not justify the repression of press freedom and other fundamental human rights.

The International Partnership for Yemen, a coalition including ARTICLE 19, International Federation of Journalists (IFJ), International Media Support (IMS), and The World Association of Newspapers and News Publishers (WAN-IFRA), was in Yemen last week to assess the challenges facing media in the country.

The delegation, which met with journalists, editors and publishers, syndicate representatives, human rights lawyers, local non-governmental organisations, media experts, members of parliament, diplomatic representations and government authorities, will release a report detailing the major challenges facing the media in the country. Recommendations on how to strengthen the media sector and ensure its long-term development will be put forward to both the Yemeni government and the international community.

The government has proposed a new Press and Publications Law that has raised serious concerns from journalists, legal professionals and non-governmental organisations due to the punitive measures it contains. Despite calls for amendments, as well as the submission of two alternative drafts by media groups and civil society organisations, it appears that the government is seeking the legal framework to legitimise its continued clampdown on press freedom.

“There is an urgent need for the government to comply with its international obligations on respecting the right to freedom of expression in Yemen,” said Cynthia Cárdenas, Legal Advisor for ARTICLE 19. “The current provisions allowing the government to punish media professionals have provoked self-censorship as a common practice and this is directly affecting the quality and quantity of information provided to the public.”

The coalition noted that self-censorship is rife amongst the official press, opposition and independent media. Journalists rarely report on the issues that are shaping both Yemen’s internal development and its international image – Al-Qaeda, the Southern Movement, the conflict with Houthi rebels in the north, corruption, the rule of President Saleh himself, and the role of tribalism, which affects all aspects of Yemeni society.

This situation is further weakened by the overall lack of media development in Yemen. Serious deficiencies in professional standards and media ethics have led to partisan reporting and editorial irresponsibility. “Free and independent journalism is the vehicle for Yemeni stability and development,” said Monir Zaarour, IFJ Middle East and Arab World Coordinator. “There is an urgent need to create the necessary environment for professional and ethical reporting; improved working conditions for journalists and access to professional training are the first steps.”

The absence of a strong independent press has created a vacuum that has been filled by official government, opposition, and poor-quality titles. The few quality independent publications face strict licensing regulations, a limited number of printing presses and distribution networks, and a politicised advertising market. One of the few titles to have successfully challenged this reality on a national scale, Al Ayyam, has remained closed since May 2009 following an open confrontation with the government.

“The independent press in Yemen needs strengthening from every perspective,” said Mohamed Messaoudi, WAN-IFRA delegate and Co-founder of Algerian daily El Watan. “The seeds of an active and engaged independent press are very much present, but the political and economic conditions required are far from being realised.”

Antti Kuusi, IMS Country Coordinator for Yemen, said: “The media in Yemen is currently undergoing a period of great change and the international community should urgently assist the country in creating a free and diversified media.”

For more information, contact:

ARTICLE 19 Legal Advisor, Cynthia Cárdenas: cynthiac@article19.org

IFJ Middle East and North Africa Coordinator, Monir Zaarour: monir.zaarour@ifj.org

IMS Country Coordinator for Yemen, Antti Kuusi: ak@i-m-s.dk

WAN-IFRA Press Freedom Missions Coordinator, Rodrigo Bonilla: rbonilla@wan.asso.fr

For more about the coalition partners, go to:

www.article19.org

www.ifj.org

www.i-m-s.dk

www.wan-ifra.org

 

The Yemen Times is a gift. It is brave, imaginative and speaks up for those journalists in the Arab world who believe in using the power of their words.  But this is more than an example of brave and compelling journalism.

It is a lesson in using good writing reporting and writing to focus on an issue that has public momentum.

If you know of similar stories in the Arab world on this topic, please let me know.

Stephen

Here is just one story that translates their efforts.

Runaway child bride

Fikra Mahmoud
For the Yemen TimesPublished:29-03-2010

TAIZ, March, 27 — For five months, Hind has been physically abused, sexually assaulted, and has several times tried to run away from a forced early marriage. Only now has she found shelter. According to the woman she is staying with, she is pregnant.

After she tried to escaped, her uncle, who had arranged her marriage, tied her by the neck with an iron chain to his house, because she had refused to stay with her husband.

Hind looks about 13 or 14 years old. Her body and the fact that there are only 24 teeth in her mouth are further evidence that she is less than 14 years old.

http://www.yementimes.com/defaultdet.aspx?SUB_ID=33788

more on Child Brides, from Arab News

http://archive.arabnews.com/?page=1&section=0&article=131456&d=19&m=1&y=2010

Here is a story from the National on the controversy in Yemen

http://www.thenational.ae/apps/pbcs.dll/article?AID=/20100324/FOREIGN/703239830/1002/NEWS

And another:

http://www.globalpost.com/dispatch/middle-east/100316/child-brides-yemen

The internet in the Arab world has a snowball effect; now that the snowball is rolling, it can no longer be stopped. Getting bigger and stronger, it is bound to crush down all obstacles.
In addition, to the stress caused by the Arab bloggers, a new forum was opened for Aran activists; Facebook. Arab activists have been using Facebook in the utmost creative way to support the democracy movement in the region, a region that has one of the highest rates of repression in the world. Unlike other regions where oppressive countries (like China, Iran and Burma) represent the exception, oppression can be found everywhere in the Arab world.
The number of Arab internet users interested in political affairs does not exceed a few thousands, mainly represented by internet activists and bloggers, out of 58 million internet users in the Arab world. As few as they are, they have succeeded in shedding some light on the corruption and repression of the Arab governments and dictatorships.”

This is from the Arabic Network for Human Rights Information – released today. Read the whole report here: (Arabic and English)

http://www.openarab.net/en/node/1612

May 2017
S M T W T F S
« Oct    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

Blog Stats

  • 17,419 hits

Top Clicks

  • None

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.

Join 375 other followers

Follow desert wind – -الرياح من الصحراء on WordPress.com
Follow desert wind – -الرياح من الصحراء on WordPress.com